طقوس دیوان سیدي میمون في مدینة قسنطینة rituels de sidi mimoune a constantine في مدینة قسنطینة ، وخاصة ما قبل 1930 كانت ھناك خدمة روحانیّة كبیرة یمارسھا الروحانیون والروحانیات في مدینة قسنطینة ، ویأتي ، حیث یزورون مقام سیدي میمون ، وھو مزار لأحد كب ار الجن وملوكھم في مدینة قسنطینة ، ومزاره كان منذ العھد الفینیقي أي ما قبل 500 سنة قبل المیلاد ، حیث تجلّى ھذا الروحاني الكبیر لأحد خدّامھ وطالبیھ ، ومنذ تلك اللحظة أصبح المكان مزارا لكل من لھ حاجة في المیامین أو كبیرھم ، ولیست مثل النشرة التي نعرفھا وم ، فعادة سیدي میمون ھي دیوان بأكملھ خاص بھ ولكل متعلّق بخدمة الجن التابعین لھ الأسود اللون بلباس ومظھرھم jean Albert quineau الذي حدّد أن ّ عادة دیوان سیدي میمون لھا جذور روحانیة امتدّت ف ي كامل شمال Les rituels pratiqués par les femmes de Constantin et de Bona pour Sidi Mimoun, génie et roi spirituel, ont une origine phénicienne et possèdent également une profonde dimension africaine. La couleur noire de leurs rituels, ai de chaque femme " وھذا ما یبیّن أن ّ من كانوا یمارسون ھذه الطقوس كانوا على اطلاع على المعرفة الروحانیة طقوس دیوان سیدي میمون في مدینة قسنطینة rituels de sidi mimoune a constantine عادة دیوان سیدي میمون : في مدینة قسنطینة ، وخاصة ما قبل ھناك خدمة روحانیّة كبیرة یمارسھا الروحانیون والروحانیات في مدینة قسنطینة ، ویأتي إلیھا كذلك من أھل بونة ) عنّابة ( ، حیث یزورون مقام سیدي میمون ، وھو مزار لأحد كب الجن وملوكھم في مدینة قسنطینة ، ومزاره كان منذ العھد الفینیقي أي ما قبل المیلاد ، حیث تجلّى ھذا الروحاني الكبیر لأحد خدّامھ وطالبیھ ، ومنذ تلك اللحظة أصبح المكان مزارا لكل من لھ حاجة في المیامین أو كبیرھم ، ولیست مثل النشرة التي نعرفھا وم ، فعادة سیدي میمون ھي دیوان بأكملھ خاص بھ ولكل متعلّق بخدمة الجن التابعین لھ الأسود اللون بلباس ومظھرھم المصادر التي تحدّثت عن طقوس سیدي میمون ، منھا jean Albert quineau 1943 أن ّ عادة دیوان سیدي میمون لھا جذور روحانیة امتدّت ف Les rituels pratiqués par les femmes de Constantin et de Bona pour Sidi Mimoun, génie et roi spirituel, ont une origine phénicienne et possèdent également une profonde dimension africaine. La couleur noire de leurs rituels, ainsi que l'encens et la tabiqa ou tbaq de chaque femme , en témoignent encore aujourd'hui كانوا یمارسون ھذه الطقوس كانوا على اطلاع على المعرفة الروحانیة طقوس دیوان سیدي میمون في مدینة قسنطینة 1 ـ طقوس / عادة دیوان سیدي میمون ھناك خدمة روحانیّة كبیرة یمارسھا الروحانیون والروحانیات في مدینة قسنطینة ، ویأتي إلیھا كذلك من أھل بونة الجن وملوكھم في مدینة قسنطینة ، ومزاره كان منذ العھد الفینیقي أي ما قبل المیلاد ، حیث تجلّى ھذا الروحاني الكبیر لأحد خدّامھ وطالبیھ ، ومنذ تلك اللحظة أصبح المكان مزارا لكل من لھ حاجة في المیامین أو كبیرھم ، ولیست مثل النشرة التي نعرفھا الی وم ، فعادة سیدي میمون ھي دیوان بأكملھ خاص بھ ولكل متعلّق بخدمة الجن التابعین لھ الأسود اللون بلباس ومظھرھم المصادر التي تحدّثت عن طقوس سیدي میمون ، منھا في مقالھ سنة 1943 إفریقیا قائلا " : Les rituels pratiqués par les femmes de Constantin et de Bona pour Sidi Mimoun, génie et roi spirituel, ont une origine phénicienne et possèdent également une profonde dimension africaine. la tabiqa ou tbaq , en témoignent encore aujourd'hui كانوا یمارسون ھذه الطقوس كانوا على اطلاع على المعرفة الروحانیة المكان في منطقة عوینة الفول قریبا من سیدي مسید ، وھو ولي ّ كذلك تابع للمیامین السبعة ، والمكان فیھ ما یدل ّ على أنّھ كان منبع میاه ، وفیھ مقام للذبائح والقرابین ، ونجد فیھ مدخلا لإشعال البخور والشموع ، والزمان یوم السبت ، فھو یوم إق امة كل امرأة أو رجل لھ اتصال مع الجنّي میمون أو أحد أعوانھ وخدّامھ میمون الكبیر ـ میمون الغواص / البحراوي ـ میمون الناري السیّاف ـ میمون السحابي ـ میمون أو تعرّض للأذى منھم ، فإنّھ یغدو تابعا لخدمة ما یسمّى دیوان میمون ، حیث یحضّر طاولة أو مائدة علیھا خوان أو طبق من سعف أو حلفاء ، ویحضّر فیھ البخور ) جاوي ، لبان ر ، وماء الزھر ، واللباس الأسود ، ونوع من الجلد ، وحربة ، وسكین وأوعیة من أشیاء للأكل خاصة بھذا الطقس ، یقول louis laurent de Chaque homme ou femme appelé muqaddam dans le rituel de Sidi Mimoun prépare un ensemble d'objets tels q l'encens, de l'eau de rose, des récipients contenant des aliments précieux et des vêtements noirs. Ces biens restent propres à chaque muqaddam, qu'il apporte à chaque rituel qui lui est propre " ّ ھذا یدل ّ أن الیوم في قسنطینة ، فالطبیقة أو الطبق كان ـ المكان والزمان : المكان في منطقة عوینة الفول قریبا من سیدي مسید ، وھو ولي ّ كذلك تابع للمیامین السبعة ، والمكان فیھ ما یدل ّ على أنّھ كان منبع میاه ، وفیھ مقام للذبائح والقرابین ، ونجد فیھ مدخلا لإشعال البخور والشموع ، والزمان یوم السبت ، فھو یوم إق طقوس سیدي میمون بقسنطینة ـ الدیوان وتحضیره : كل امرأة أو رجل لھ اتصال مع الجنّي میمون أو أحد أعوانھ وخدّامھ غالبا أو أحد المیامین السبعة ) : میمون الكبیر ـ میمون الغواص / ّ النك اح ـ میمون صاحب السلاسل / السیّاف ـ میمون السحابي ـ میمون أو تعرّض للأذى منھم ، فإنّھ یغدو تابعا لخدمة ما یسمّى دیوان میمون ، حیث یحضّر طاولة أو مائدة علیھا خوان أو طبق من سعف أو حلفاء ، ویحضّر فیھ البخور ومعھ العطو ر ، وماء الزھر ، واللباس الأسود ، ونوع من الجلد ، وحربة ، وسكین وأوعیة من أشیاء للأكل خاصة بھذا الطقس ، یقول عن ھذا الأمر " : Chaque homme ou femme appelé muqaddam dans le rituel de Sidi Mimoun prépare un ensemble d'objets tels q l'encens, de l'eau de rose, des récipients contenant des aliments précieux et des vêtements noirs. Ces biens restent propres à chaque muqaddam, qu'il apporte à chaque rituel qui lui est propre ھذه الطقوس لا تشبھ طقوس الدیوان كما نراھا الیوم في قسنطینة ، فالطبیقة أو الطبق كان خاصا بكل رجل أو امرأة لھا علاقة بالأسود أو سیدي میمون 2 ـ المكان والزمان تابع للمیامین السبعة ، والمكان فیھ ما یدل ّ على أنّھ كان منبع میاه ، وفیھ مقام للذبائح والقرابین ، ونجد فیھ مدخلا لإشعال البخور والشموع ، والزمان یوم السبت ، فھو یوم إق طقوس سیدي میمون بقسنطینة 3 ـ الدیوان وتحضیره غالبا أو أحد المیامین السبعة ـ میمون العاشق / الغابة ( أو تعرّض للأذى منھم ، فإنّھ یغدو تابعا لخدمة ما یسمّى دیوان میمون ، حیث یحضّر طاولة أو مائدة علیھا خوان أو طبق من سعف أو حلفاء ، ویحضّر فیھ البخور ، عود ، عنبر ( .. ومعھ العطو ، وسكین وأوعیة من أشیاء للأكل خاصة بھذا الطقس ، یقول bourdieux عن ھذا الأمر dans le rituel de Sidi Mimoun prépare un ensemble d'objets tels que de l'encens, de l'eau de rose, des récipients contenant des aliments précieux et des vêtements noirs. Ces biens restent propres à chaque muqaddam, qu'il apporte à chaque rituel qui lui est propre ھذه الطقوس لا تشبھ طقوس الدیوان كما نراھا خاصا بكل رجل أو امرأة لھا علاقة بالأسود أو سیدي میمون تبدأ طقوس سیدي میمون في قسنطینة قدیما بتحضیر تیس أسود ، دیك أسود ، ثور أسود ( .. وطبق فیھ المستلزمات السابقة ، ویلبس الرجل أو المرأة اللباس الأسود ، ویبخّر ، ثم في یوم تالي والبندیر ومعھا الشقاشق أو القراقب ( ونجد أغاني عن ابن الكحلة ، والمیمون وغیرھم ، الوصفان ، ویقیم لیلة للذبیحة ، وأغاني ترتبط بملوك ھذه طقوس تحدّث عنھا الشریف الوزّان ، وأبو عمر الساداني المھیري في رحلتھ ، ونبّھوا على أنّھا طقوس یعرفھا الناس في المغرب العربي وشمال إفریقیا عموما ، وھي لیست مثل النشرة حالیا ، بل ھي طقس أعمق منھ ، والیوم لم قلّة من ممارسي ھذا الطقس ممّن یمكن تمییزھم بتفضیل اللون الأسود في الجدبة أو النشرة ، حیث كان واحد من أجدادھم یؤدي ھذه الطقوس ، وبقي قلیل منھم یملك دیوان ـ إحیاء طقس دیوان سیدي میمون : تبدأ طقوس سیدي میمون في قسنطینة قدیما بتحضیر ما یلزم من البخور والقرابین ) تیس أسود ، دیك أسود ، ثور أسود المستلزمات السابقة ، ویلبس الرجل أو المرأة اللباس الأسود ، ویبخّر ، ثم في یوم تالي یحضر فرقة للشابیّة ) یعزفون بالناي / gasba والبندیر ومعھا الشقاشق أو القراقب عندھم طبوعا مثل العجمي ، الفدّاوي ، وعندھم أغاني عن ابن الكحلة ، والمیمون وغیرھم ، أو یحضرون فرقة للكناوة Gnawa / الوصفان ، ویقیم لیلة للذبیحة ، وأغاني ترتبط بملوك ـ امتداد ھذه الطقوس حاضرا : ھذه طقوس تحدّث عنھا الشریف الوزّان ، وأبو عمر الساداني المھیري في رحلتھ ، ونبّھوا على أنّھا طقوس یعرفھا الناس في المغرب العربي وشمال إفریقیا عموما ، وھي لیست مثل النشرة حالیا ، بل ھي طقس أعمق منھ ، والیوم لم قلّة من ممارسي ھذا الطقس ممّن یمكن تمییزھم بتفضیل اللون الأسود في الجدبة أو النشرة ، حیث كان واحد من أجدادھم یؤدي ھذه الطقوس ، وبقي قلیل منھم یملك دیوان سیدي میمون یحتفظ بھ لتكون لھ خدمة روحانیّة 4 ـ إحیاء طقس دیوان سیدي میمون ما یلزم من البخور والقرابین المستلزمات السابقة ، ویلبس الرجل أو المرأة اللباس الأسود ، ویبخّر ، ثم في یوم تالي یحضر فرقة للشابیّة عندھم طبوعا مثل العجمي ، الفدّاوي ، وعندھم أو یحضرون فرقة للكناوة الجن 5 ـ امتداد ھذه الطقوس حاضرا الساداني المھیري في رحلتھ ، ونبّھوا على أنّھا طقوس یعرفھا الناس في المغرب العربي وشمال إفریقیا عموما ، وھي لیست مثل النشرة حالیا ، بل ھي طقس أعمق منھ ، والیوم لم یبق سوى قلّة من ممارسي ھذا الطقس ممّن یمكن تمییزھم بتفضیل اللون الأسود في الجدبة أو النشرة ، حیث كان واحد من أجدادھم یؤدي ھذه الطقوس ، وبقي قلیل منھم یملك دیوان سیدي میمون یحتفظ بھ لتكون لھ خدمة روحانیّة