اسم الكتاب : رُوحي وَأنا ( خواطر أدبية / مُدونات شخصية ) المؤلف : هاني مُراد النوع الأدبي : أدب روحي / نثر شعري / تأملات فلسفية / سرد رمزي الهوية الأسلوبية : مزيج بين التصوف، الشعر النثري، والحوار الداخلي الطبعة الأولى والثانية : 2023 - دار فكرة للنشر والتوزيع، مصر الطبعة الثالثة : 2025 – أوراق للنشر والتوزيع، مصر الطبعة الرابعة : نسخة PDF مجانية 09 سبتمبر 2026 تصميم الغلاف والتنسيق العام والإخراج الفني : هاني مُراد المراجعة اللغوية : أ يوسف عُمَري البريد الإلكتروني للمُؤلف : hanimurad@hotmail.co.uk @daruminah https://www.instagram.com/daruminah/ حساب الإنستغرام : 1 2 تنويه : © 2026 جميع الحقوق محفوظة للمؤلف : هاني مُراد يُُ نع إعادة نشر هذا الكتاب أو تعديله أو بيعه أو استخدام أي جزء منه لأغراض تجارية دون إذن خطي مسبق من المؤلف ا مع ذكر اسم المؤلف كة النسخة الأصلية مجانا يُسمح بمشار والحفاظ على المحتوى دون تعديل جمَ يع الصُّوَر والرُّسُومات الفَنية المرف َقَة في المدَوّنات ( ماعَدا الصُّوَر الشَّخْصِية ) مَصْدَرُها الذكاء الاصْطِناعي وَت َرْجِ ع مُلْكِيَّتها لِلمُؤلف وشُكرا 3 4 5 6 إ ِ نََّّا هِي َ حُرُوف ٌ أَوَّلهُا ُ العِشْق وَالباقِي ِ بَِِمْر ُ يََ ُرُّه ُ القَدَر ٌ ق َلَم ِ القَدِير هاني مُ راد 7 إهْداء ................................... إهْداء خاص ............................ لِيمَار ................................... ِ إلَيك ................................... ال مُقدمَة ................................ ُ لِمَن ْ هٰ ذَا الْكِتَاب ؟ ....................... رُوحي وَأنا ......... ..................... ٌ غِواية .................................. عَقلانِيَّة ِ الج ُنُ ون ......................... ٌ مََ ْلَكَة .................................. إنَّه ُ الله .... ............................ ٌ بُذُور ................................. الوادِي الآخَر .......................... قَطْرَة ................................. تجَ َسُّد ................................. ال مُخْتارُون أَم ْ ال مُخْتالُون ! ............... ٌ صَيْحَة .................................. سَفينَة نُوح ............................. َّل َو الأ : ُّنْيا ِّينُ والد الد 17 19 21 23 25 27 33 41 43 45 47 49 50 52 53 55 58 61 8 ِهرس الف ال مَن ْفَى ................................ ْ ماريُوس ................................ ٌ عَوْدَة ........ ........................... ٌ حَجَر ...... ........................... ي سُريال ................................ ٌ ق ُلُوب ٌ رَقميَّة ... ....................... ُ حْْ َر َ أ .................................. كَنْز .................................... مِفْتاح ................................. ُ سُوق الأَقْنِعَة ....................... .... أَمَل .................................. الصُّنْدُوق ُ الأَسْوَد ...................... ن َغَم .................................. نََ ْمَة ................... .............. دَقَّات ... .............................. زَق ْزَقَة الربيع ........................... ْ كُن فَكان ... ..... ...................... 62 63 65 67 69 70 72 73 75 77 79 80 82 85 87 90 95 ِي َّان الث : َّة ُوحِي ِرْ ر خَواط ِهرس الف 9 فِطْرَة المُلوك ..... ... ................... ٌ عَلامَة ...... .. ......................... ق َلْب ُ الله .......... ................... ثََ ْر ُ الله .......... ..... .................. زُلَيْخَة ........... ....... ............... أُم الدُّنيا ...... ... ...................... قِيثارَة بِلا أَوْتار .......... ............... فاطِمَة .... ...... ....................... ِ حَوْرَاء ُ الأَنْدَلُس ... ..... ................ َ خ د ِ يََة ............ ...... ............... ُ رُوح الهَواء .......... ......... .......... َ خَي ْر ُ الْمَاكِرِين ......................... خَيَال .. .......... ...................... َ سُبات ُ العَاشِ قين ....................... أناسْتاسيا .......... .. ................... ٌ مرآة فَلسَفِيَّة ............................ تَقاطُع ِ اليا سََ ِين .......................... ْ َّالِث الث : َّات َرامِي غ 97 99 100 103 105 108 110 111 113 114 115 116 123 124 126 128 130 ِهرس الف 10 عُيُون ٌ شارِدَة ............................ فَراشَة ................................. ُ فارِس ِ العِشْق ........................... ِ حِ بر ْ الغَرام ............................. تَرنيمَة ُ الفُراق ......................... ِ عَيناك ................................. ِ ّ ياَ وَرْد ُ غَن .............................. ِ شَهْر ُ العَسَل ........................... فَلِتَحْيَي ............................... ُ مجن ون ليلى .......................... العِشق ب َلْوة ............................ غَرامِيّات قَصيرة ........................ جَوهَر ................................. ُ دَرْب اليَا سََ ِين ......................... ْ ِس الخام : ٌ َّات ُوعِي َس ي ْ َّابِع الر : ّات َرامِي غ َصيرة ق 132 133 134 136 138 140 142 144 146 147 148 153 163 164 ِهرس الف 11 الوُجُوه ُ الطَّاهِرَة ....................... مَن ْ أَنا؟ ................................ ُ فَارِس ُّور الن ............................ ْ وَرْدِسْتَان .............................. َ كَمَثَل ِ آدَم ............................. ُ حَارِس ِ السَّماء ......................... ا ِ بْن ُ الإنْسان .......................... َ هُوسَانا ................................ َ أَنا هُو ................................. رُوح ُ الله يَسُوع .......................... ثالُوث ُ العِشْق .......................... ِ حَسْناء ُ ن َهْر الأُرْدُن ..................... ُ خَي ْر السَّبِيل ........................... ُ جِ برْ يل ِ ّ غَن .. .. .......................... ُ أُمَّاه ................................... خَواطِر يَسُوعِيَّة ................... .... ِس َّاد الس : ِر خَواط َّة ُوعِي يَس 166 167 171 173 175 177 179 185 187 190 194 195 197 199 200 205 ِهرس الف 12 وِعَاءُ ِ النُّور ... ................... .... وِعَاء ُ الدُّنْيا ... ................... .... ِ وِعَاء ُ الإِنْسَان .... ................ .... وِعَاء ُ الظَّاهِر .. .. .................. .... ٌ وَمَضَات ........... ...... ......... .... الصُّوَر الشَّخْصِيّة ...................... َ ب ُ يت ُ الطف َ ول ة ........................... الخِتام ................................. كَلِمَة ٌ مِن َ القَلْب ....................... قِيل َ في ِ هٰ ذَا الكِتاب .................... 225 259 281 299 315 327 334 343 351 353 َّامِن الث : ِ ق طار ُمْر الع الخِتام َّابِع الس : ٌ ِمات َل ك ٌ وَأوْعِية ِهرس الف 13 14 ﷽ 15 16 اهْ داء َ تََ ِيَّة سَلام وَمحَ َبَّة وَر َ حْْ َة ْ لَكُم عَائِل َ تِِ ، َ يا ْ مَن ُ ارْتَضَاكُم ُ َّ للّ ا َ ِ ل ا أَهْلا وَإِخْوَةا ِ تِ َ رِسَال ِ هَذِه ُ رِسَالَة شُكْر وَامْتِنَان ْ لَكُم اا ف َرْد اا ف َرْد عَلَى ْ محَ َبَّتِكُم ْ وَمُسَانَدَتِكُم ِ ل ُ وَثِقَتِكُم ِ الدَّائِمَة ِ بي ِ أَبي وَأُمِّي ِ وَإِخْوَت .. َ وَآخَرُون َ لا ت َعْلَمُون َهُمْ، ُ َّ للّ ا ْ ي َعْلَمُهُم َ ق َبْل َ أَكْث َر ْ مِن عَقْد َ مِن الزَّمَنِ، ِ حَْ َلَني ُ القَدَر عَلَى ِ بِسَاط عَهْد قَدِي جِ دًّا َ لِيَطِير ِ بي َ إِلى دَرْب َّ قَل ِ فِيه َ السَّالِكُون َ وَاحْتَار ِ فِيه َ العَارِفُون اا عَهْد ُ قَطَعَتْه رُوحِ ي َ ق َبْل ِ الْمَجِ يء َ إِلى ِ َ عَال الدُّن ْيَا، َ فَكَان اا لِزَام عَلَى جَسَدِي ُ الرُّضُوخ ُ وَالاِ تِّبَاع وَمَا ْ إِن َ بَدَأ ُ الْمَسِ ير َّ تّ َ ح ُ أُمِرْت ِ ْ بِِلصَّبر ِ وَالزُّهْد ِ وَالْكِتْمَان َ وَلا ُ ي َعْلَم َ مَشَقَّة مَا ُ عَان َي ْتُه ِ في هَذَا ِ الْمَسِ ير َّ إِلا ُ َّ للّ ا ُ وَحْدَه َّ جَل ُ شَأْنُه َ فَلا ٌ ق َلْب ، ِِب ْ كَقَل َ وَلا ي هَم كَهَمِّي، ُ وَالحَْمْد ِ َّ ِ للّ عَلَى ِ ّ كُل شَيْ ء َّ الحَْق ُ أَقُول لَكُمْ، َ لَوْلا ُ فَضْل ِ َّ للّ ا َّ عَلَي ُ وَلُطْفُه ِ بي ْ إِذ ْ جَعَلَكُم سَب َباا ِ لِلتَّخْفِيف ِ ّ عَني ِ في ِ ب َعْض ِ أُمُور الدُّن ْيَا ْ لَكَانَت ِ مُعَاناَ ت ُ أَكْب َر بِكَثِير اا فَشُكْر ِ َّ ِ للّ عَلَى أَلْطَافِهِ، اا وَشُكْر ْ لَكُم اا جمَ ِيع عَلَى مَا ُ ف َعَلْتُمُوه ُ و َ تََ َمَّلْتُمُوه ْ مِن أَجْلِي َ طَوَال َ السِّ نِين ِ الْمَاضِيَة ي كُل َ قَام ِ بِوَاجِ بِه بمِ َا ُ مَكَّنَه ُ َّ للّ ا ْ وَمِن ِ مَوْقِعِه الَّذِي ُ جَعَلَه ُ َّ للّ ا فِيهِ، ُ فَجَزَاكُم ُ َّ للّ ا ِ ّ عَني َ خَي ْر الجَْزَاءِ، ْ َكُم وَغَمَر ِ بِنُور ِ ر َ حْْ َتِه ِ وَمَغْفِرَتِه وَمحَ َبَّتِهِ، ْ وَرَزَقَكُم َ خَي ْر الدُّن ْيَا ِ وَالآْ خِ رَة ُ اب ْنُكُم ُ الْمُخْلِص وَالْمُحِ بُّ ، ِ هَاني 17 18